نظافة عامة

فوائد اللوز الاخضر

اللوز الأخضر يعتبر شجر اللوز من أشهر شجر حوض البحر البيض المتوسط، وهو شجر الفصيلة الوردية من اللوزيات والخوخيات، الموطن الأصلي لشجر اللوز بلاد الشام وجنوب تركيا، ومنها انتقل إلى كثيرٍ من دول العالم. شجر اللوز هو شجر كبير تقسط أوراقه في فصل الخريف وتنمو ثماره وتنضج في بداية فصل الربيع من كل عام،
وتنموا أزهار اللوز قبل ظهور أوراقه، عندما تنضج حبة اللوز الأخضر يكون جمها شبيهاً بحجم حبة التمر الصغيرة، وتكون داخل كل حبة لوز نواة اللوز، وتؤكل النواة مع قشرة اللوز الخضراء، ونواة اللوز من النوع المفرد، وعندما تنشف حبة اللوز تنشف النواة من الداخل وتؤكل النواة فقط عندما تنشف حبة اللوز. يستخرج من اللوز زيت مفيد جداً يسمى زيت اللوز، ينتمي اللوز عندما ينشف إلى المكسرات، والاسم العلمي للوز هو (Prunus Amigdalus). القيمة الغذائية للوز تحتوي ثمرة اللوز الأخضر على الكثير من العناصر الغذائية المهمة والمفيدة لصحة الإنسان؛

صورة ذات صلة

 

حيث تحتوي على دهون، والنسبة الأغلب منها هي الدهون الأحادية ، وفيها نسبة جيدة من الطاقة، ومواد مضادة للأكسدة. تتوفّر في اللوز الكثير من الفيتامينات المفيدة مثل: فيتامين أ، وفيتامين ب وخصوصاً فيتامين ب6، وفيتامين هـ، ويوجد الكثير من الأملاح والمعادن الغذائية مثل: الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والمنغنيز والفسفور، والسيلينوم، والزنك، وتوجد أيضاً نسبة من المواد الكربوهيدراتية، والألياف الغذائية. فوائد اللوز الأخضر يخفّض من نسبة الكولستورل الضار في الدم والجسم وبنسبة تقارب 12%. يعطي الجسم المزيد من الطاقة المتمثّلة في الدهون المفيدة للجسم.

يقي الجسم من الإصابة بالسكتة الدماغية والشرايين التاجية. يمنع زيادة الوزن في الجسم ويبقي الجسم ضمن الوزن الطبيعي. يمنع تكون حصوات المرارة. يجنب الإنسان الإصابة بالكثير من أنواع السرطان وذلك لوجود 20 نوعاً من المركّبات المضادة للأكسدة في قشر اللوز الأخضر.
يحافظ على الأغشية المخاطية للخلايا الجلدية ويحافظ على الجلد من الكثير من الأضرار وخاصّةً الأضرار الناتجة عن الجزيئات الحرة. يساعد الجسم على عملية التمثيل الغذائي لوجود فيتامين ب و ب6 في اللوز. يحافظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية، ويمنعه من الارتفاع وذلك لوجود المغنيسيوم والبوتاسيوم. يُخفّض نسبة سكر الدم في الجسم ويساعد على حرق السكر الزائد في الدم. يقضي على أنواع البكتيريا التي تسبب مرض التهاب الكلى.

يُنظّف الكبد من الكثير من السموم والدهون التي تتجمع فيه. يسهل عملية الإخراج لوجود الألياف الغذائية فيه. يحمي من مرض الزهايمر ويُعزّز الذاكرة. يحمي من مرض هشاشة العظام لوجود الكالسيوم فيه. يرطب البشرة ويمنع جفافها. أضرار كثرة تناول اللوز الأخضر يتفاعل اللوز مع كثير من أنواع الأدوية التي تتفاعل مع المنغنيز لوجود المنغنيز بكثرة فيه مثل: الأدوية المضادة للحموضة، والأدوية المليّنة، وبعض أدوية ضغط الدم. يسبب الخمول إذا تم تناول الكثير منه، وذلك بسبب ارتفاع نسبة فيتامين E في الجسم. يُسبّب الانتفاخ والغازات لوجود ألياف غذائية في تركيبته.

 

فوائد اللوز الأخضر للرجيم يعتبر التخسيس من أبرز الفوائد التي يعود بها اللوز الأخضر على الجسم، ممّا يؤدّي إلى الحصول على جسمٍ رشيق ومتناسق؛ وذلك بسبب قدرته الكبيرة على إذابة الشحوم والدهون المتراكمة في مناطق متنوّعة منه، وعدم احتوائه على نسبة كبيرة من السعرات الحراريّة،

حيث إنّ جدران الخلايا فيه تعيق من امتصاص جزء كبير من الدهون المتراكمة في الجسم. في المقابل يحتوي اللوز الأخضر على نسبة عالية من الألياف الغذائيّة والماء، اللذين بدورهما يحسّنان من عمليّة الأيض داخل الجسم، ويمنحانه شعوراً بالشبع، وينظمان الشهيّة، فبالتالي تقل احتماليّة الشعور بالجوع بين الوجبات الأساسيّة لدى الإنسان، ويُصبح أقل عرضة للإصابة بالأمراض والمشاكل الصحيّة التي تسببها زيادة الوزن. فوائد عامّة للوز الأخضر إضافةً لتخسيس الجسم، يمكن للوز الأخضر أن يمنحه فوائد أخرى متنوّعة، أهمها ما يأتي: التقليل من معدل الكولسترول الضارّ في الجسم بنسبة خمس عشرة بالمئة، ورفع الكولسترول الجيّد من ناحية أخرى،

لا سيّما إذا تمّ تناوله بشكلٍ منتظم وغير مبالغ فيه. علاج الأمراض البوليّة، وتفتيت الحصى والرمل. الوقاية من التعرّض للزهايمر، أو الخرف. القضاء على فقر الدم؛ بسبب احتوائه على كميّات عالية من الحديد. مفيد للقلب والشرايين لأنّه غني بالمواد التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، خصوصاً إذا تم تناوله باعتدال. تقوية الأسنان والعظام؛ كونه يحتوي على كميات وافرة من الفسفور. مفيد لصحّة الجسم عامّةً؛ لأنّه يحتوي على كميات كبيرة من الزيوت الطبيعيّة، تحديداً التي تتضمّن الأوميغا6. تنظيم معدل السكر داخل الدم؛

لأنّه يحفّز من إفراز هرمون الإنسولين، كما أنّه يرتفع نسبة الجلوكوز إذا تم تناوله بعد الوجبات الغذائيّة الرئيسيّة، وهذا بدوره يحدّ من خطر الإصابة بالسكّري. ترطيب البشرة بجميع طبقاتها، وبالتالي الحفاظ على نضارتها، والحماية من الشيخوخة. الحفاظ على قوة البصر. طرد الديدان التي تتكوّن في الأمعاء. علاج كل من الربو، والسعال المزمن.